قرية كرانة منتديات ملاذ الاخيار   قرية كرانة منتديات ملاذ الاخيار
 

العودة   منتديات ملاذ الاخيار > « مَلاذ المُهتمين بالأخبار والمناسباتِ المحليةِ والدوليةِ والإسلاميةِ » > المُنتدَى الوَطنيّ
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة


المُنتدَى الوَطنيّ منتدىً مختص بتغطية أحداث وأخبار البحرين حول القضايا والمناسبات الوطنية

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /06-18-2011, 09:39 PM   #1

قطــاف الحريـــة

الوظيفة :
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 877
 

الحاله : قطــاف الحريـــة غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي تقرير مصور عن ... رجال الدين المعتقلين في البحرين

[justify]مع تواصل انتفاضة الشعب البحريني لابد لنا من استذكار المعتقلين من رجال الدين المجاهدين الذي صدحت اصواتهم بالرفض لنظام آل خليفة الجائر ، وهؤلاء الأبطال المجاهدين على الرغم من أنهم وراء القضبان الا أن اصواتهم وأسمائهم ترعب زبانية آل خليفة والمحتلون السعوديون . [/justify]


سماحة العلامة الشيخ محمد علي المحفوظ
بني جمرة - جمعية أمل



سماحة الشيخ عادل الجمري
بني جمرة - جمعية أمل سماحة الشيخ عادل الجمري



سماحة السيد هادي الموسوي
بني جمرة - جمعية أمل



سماحة العلامة الشيخ عبدالعظيم المهتدي البحراني
المحرق - جمعية أمل



سماحة السيد عدنان السيد رضا الموسوي
بني جمرة - جمعية أمل



سماحة الشيخ جعفر عباس محمد الصيرفي
المنامة - جمعية أمل



سماحة الشيخ ياسر عبدالله الصالح
جنوسان - جمعية أمل



سماحة العلامة السيد محمد علي العلوي
المنامة - جمعية أمل



سماحة السيد مهدي هادي الموسوي
بني جمرة - جمعية أمل


والبقية تأتي

 








التوقيع
 
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 09:44 PM   #2

ابو محمد الديري
 
الصورة الرمزية ابو محمد الديري

الوظيفة :
 رقم العضوية : 37203
 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 المكان : امبراطورية البحارة
 المشاركات : 914
 

الحاله : ابو محمد الديري غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي

الله يفرج عنهم

 








  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 09:59 PM   #3

قطــاف الحريـــة

الوظيفة :
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 877
 

الحاله : قطــاف الحريـــة غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي تقرير مصور عن ... رجال الدين المعتقلين في البحرين


الشيخ حبيب الجمري
بني جمرة - جمعية أمل



الشيخ الإستاذ حسن مشيمع
جدحفص- حركة حق



الشيخ الأستاذ عبدالوهاب حسين
نويدرات - تيار الوفاء



الشيخ محمد حبيب الصفاف المقداد
بلاد القديم



سماحة العلامة الشيخ سعيد النوري
جدحفص - تيار الوفاء



الشيخ عبدالهادي المخوضر
السنابس - حركة حق



الشيخ رياض الحني
مدينة حمد



الشيخ علي سليم
توبلي



الشيخ إدريس عبدالحسين المغني
العكر



الشيخ ميرزا المحروس
الديه - حركة حق



الشيخ محمد جعفر
المصلى



الشيخ علي حسن مقداد
المعامير



بالإضافة للسيد حسين العلوي الغريفي
الذي يرقد من يوم الهجوم على الدوار بعد إصابة رأسه بطلق مباشر
وهو يرقد في الغيبوبه

 








التوقيع
 
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:06 PM   #4

فراشة كرانه
 
الصورة الرمزية فراشة كرانه

الوظيفة :
 رقم العضوية : 20077
 تاريخ التسجيل : Aug 2007
 المكان : كرانيه
 المشاركات : 2,080
 

الحاله : فراشة كرانه غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي

الله يفرج عنه

 








  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:13 PM   #5

قطــاف الحريـــة

الوظيفة :
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 877
 

الحاله : قطــاف الحريـــة غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي تقرير مصور عن ... رجال الدين المعتقلين في البحرين


الشيخ جاسم الدمستاني


الشيخ جاسم الدمستاني
دمستان -جمعية أمل



 








التوقيع
 
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:25 PM   #6

مسالمه

الوظيفة :
 رقم العضوية : 24487
 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 المشاركات : 391
 

افتراضي

الله يفرج عنهم بحق محمد واله الاطهار

 








  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:29 PM   #7

جامعة القلوب
 
الصورة الرمزية جامعة القلوب

الوظيفة :
 رقم العضوية : 36024
 تاريخ التسجيل : Dec 2010
 المشاركات : 343
 

الحاله : جامعة القلوب غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي

الله يفرج عنهم يااااااااااااااااارب وينتقم من الي ظلمهم
حسبي الله ونعم الوكـــــــــــــيل

 








  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:30 PM   #8

غرام

الوظيفة :
 رقم العضوية : 6491
 تاريخ التسجيل : Dec 2004
 العمر : 20
 المشاركات : 326

الحاله : غرام غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي

الله يفرج عنهم بحق محمد واله الاطهار

 








  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:31 PM   #9

قطــاف الحريـــة

الوظيفة :
 رقم العضوية : 37037
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 المشاركات : 877
 

الحاله : قطــاف الحريـــة غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي أنصار ثورة 14 شباط في البحرين يصفون تيار العمل الإسلامي في البحرين برائد الصحوة الإسلامية في البحرين


[justify]أصدر أنصار ثورة الرابع عشر من شباط بيانا أكدوا من خلاله على الدور الطليعي لتيار العمل الإسلامي الرائد في الصحوة الإسلامية في البحرين ، مشيرين من خلاله الى ان هذا التيار له دور كبير في تفجير ثورة الغضب في 14 فبراير ، وأثنى البيان على مساهمة هذا التيار الوطني وقادة هذا التيار الذين وصفهم بانهم منحو الثورة الحيوية والعطاء ، مشيرين بذلك الى القادة سماحة القائد آية الله المجاهد السيد هادي المدرسي والعلامة المجاهد الشيخ محمد علي المحفوظ أمين عام جمعية العمل الإسلامي وأحد الرموز والزعامات الحركية والإسلامية والوطنية ومعه الشيخ عبد الله الصالح والسيد جعفر العلوي والشيخ عادل الجمري والشيخ حبيب الجمري وسائر القيادات والكوادر الرسالية الثورية .
وأشاد البيان أيضا بكل من وقوف من الشعوب العربية والاسلامية بجانب الثورة البحرينية ، لافتا الى ان هذه الثورة أخذت الدعم من الشعوب التحررية ومن الدول الاسلامية ، لكنها لم تصطبغ سوى بلون واحد هو لون البحرين ، وفيما يلي نص البيان . [/justify]


بيان
أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين


تيار العمل الإسلامي في البحرين رائد الصحوة الإسلامية في البحرين
وأحد التيارات الرئيسية المفجرة لثورة 14 فبراير

[justify]بيان أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين حول الدور الطليعي لتيار العمل الإسلامي الرائد في الصحوة الإسلامية في البحرين وأحد التيارات الرئيسية التي شاركت في تفجير ثورة الغضب في 14 فبراير ، وما قام به هذا التيار من دور تاريخي كبير مع رموزه وقياداته من إعطاء الشعب وشباب الثورة الشبابية من حيوية وعلى رأسهم سماحة القائد آية الله المجاهد السيد هادي المدرسي والعلامة المجاهد الشيخ محمد علي المحفوظ أمين عام جمعية العمل الإسلامي وأحد الرموز والزعامات الحركية والإسلامية والوطنية ومعه الشيخ عبد الله الصالح والسيد جعفر العلوي والشيخ عادل الجمري والشيخ حبيب الجمري وسائر القيادات والكوادر الرسالية الثورية ومن ضمنهم المناضل والمجاهد الفذ ورفيق دربنا في بداية إنطلاق الثورة ما قبل 14 فبراير ورفيق نضالنا في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) وساحات النضال والجهاد والمشارك معنا في المظاهرات والمسيرات والذي كان يعطينا الحماس الثوري ويتحفنا بعطائه الثري،الأستاذ الدكتور راشد الراشد.[/justify]

بسم الله الرحمن الرحيم
[justify]في البداية نبارك للأمة الإسلامية جمعاء والعالم الشيعي والحوزات العلمية وشعبنا البطل وشباب ثورة 14 فبراير ذكرى ميلاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) الذي يصادف هذا اليوم الخميس 13 رجب المرجب 1432هجري الموافق 16 يونية 2011م. سائلين المولى عز وجل الفتح والنصر المؤزر لشعبنا وثورتنا المباركة على الظلم والطغيان الخليفي وأن يرينا الله الطلعة الرشيدة لإمامنا المهدي المنتظر أرواحنا فداه ، و أن يجعلنا وإياكم من خيرة أنصاره وأعوانه والمستشهدين بين يديه إنه سميع مجيب.
يعتبر تيار العمل الإسلامي وجمعية العمل الإسلامي في البحرين أحد التيارات الرئيسية التي ساهمت بتفجير ثورة الغضب في البحرين التي إندلعت في 14 فبراير 2011م ، كما يتميز هذا التيار بأنه أحد التيارات الإسلامية والسياسية التي كانت رائدة في الصحوة الإسلامية في السبعينات وحقبة الثمانينات والتسعينات ، كما كان له الدور الأساسي في الإرتقاء بمستوى الوعي الديني والسياسي لدى عامة الشعب ووضعه في صورة الوضع السياسي بعد ما زٌعم من مشروع الإصلاح السياسي لملك البحرين بعد مبادرة الحوار والتصويت على ميثاق العمل الوطني في عام 2001م ، الذي تحفظ عليه تيار العمل الإسلامي لأنه كان يدرك تماما بأن البلاد تسير نحو ملكية شمولية مطلقة ، فلم يصوت هذا التيار على الميثاق ولم يشارك في الإنتخابات البرلمانية والبلدية حتى قبل تفجر ثورة 14 فبراير التي بينت سلامة هذا التيار وسلامة وصوابية رؤيته السياسية للأحداث.
عرف هذا التيار الإسلامي الرسالي العريق بعمق فكره ونهجه القرآني والرسالي وإتباعه لنهج المرجعية الشيعية ، وتاريخه الضارب في الجذور والذي نشأ على تجارب وسيرة الأنبياء والرسل والأئمة المعصومين وسيرة الأولياء والصالحين ورموز الحركة الإسلامية الشيعية التي نظًر إليها زعمائه وقياداته الرسالية أمثال المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي وشقيقينه آية الله السيد هادي المدرسي وآية الله السيد عباس المدرسي وقادة دينيين وسياسيين في الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين الذين كانوا مفكرين وعلماء ونخب سياسية وزعامات دينية رفدت هذا التيار بالعطاء الفكري والسياسي النابع من وحي هدى القرآن والتدبر في آياته ، وسيرة الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ،وسيرة الأئمة المعصومين الإثني عشر عليهم السلام.
ومن مميزات هذا التيار الإسلامي الإنفتاح على بقية التيارات السياسية المعارضة في البحرين وتطلعه إلى التعاون والتنسيق معها من أجل وحدة المعارضة خصوصا فيما يتعلق بوحدة الإستراتيجية والأهداف ، كما يعتقد هذا التيار بأن الإختلاف في التكتيك والوسيلة هو حالة صحية ، بينما لابد من التحالف والإتحاد وفق إستراتيجية واضحة المعالم من أجل أهداف محددة ومرسومة من قبل كافة فصائل المعارضة.
وهذا ما نطمح نحن وندعو إليه دائما في بياناتنا ومواقفنا السياسية منذ إندلاع الثورة ، فأنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يتطلعون إلى إيجاد مجلس تنسيقي يجمع كل فصائل المعارضة السياسية المتفقة في المشروع السياسي والأهداف وهي إسقاط النظام الخليفي ، ونرى بأن على بقية فصائل المعارضة بأن تتخلى عن حالة الإستعلاء وحالة التهميش والإقصاء للآخرين ، وأن تتناسى الخلافات الشخصية الجانبية والحزبية وأن تفكر في مصلحة الشعب والوطن ، فالشعب والوطن فوق الإختلافات المحورية والتحزبات والفئويات الضيقة.
إن الفكر الإستعلائي والمحوريات الضيقة التي تغلب على نهج وخط بعض الجمعيات والقوى السياسية المعارضة لن يجعلنا نتحد فيما بيننا ، وهذه الآفة التي عشناها ونعيشها منذ عقود عديدة من الزمن أخرت عنا النصر الإلهي ، حيث أن بعض هذه القوى تتميز بالنهج التهميشي والإقصائي للآخرين وتفكر بأن فكرها ونهجها هو الفكر والنهج الصحيح وأن الآخرين هم النهج الخاطىء، وأنهم هم الوحيدون الذين يستمدون الشرعية والذين يسيرون على نهج ولاية الفقيه وخط ولي أمر المسلمين السيد القائد الإمام الخامنائي ، بينما الآخرين ضد الولاية.
هذا الخط الإقصائي الذي أبتليت به الأمة يسعى عبر التذرع بتمسكه بخط ولاية الفقيه ونهج السيد القائد الخامنائي أن يضرب منافسيه الدينيين السياسيين وسائر التيارات المرجعية للطائفة الشيعية ويسعى إلى الإستحواذ بالساحة وضرب التيارات الأخرى وحتى تكفيرها في بعض الأحياء ، مما يتداعى لنا الخط الطالباني السلفي الإقصائي في الحركات السياسية السلفية ، بالإضافة إلى خط القاعدة وبن لادن التكفيري السلفي.
ولذلك لابد أن تتحلى القوى والجمعيات السياسية بحالة من التسامح والتعايش فيما بينها على إختلاف مدارسها الفكرية ومرجعياتها الدينية ، فكلنا طائفة واحدة ، علينا أن نعمل أولا من أجل الإسلام والنهضة الإسلامية الكبرى وأن نعمل من أجل علو شأن الطائفة الشيعية وأن تكون حركاتنا السياسية في خدمة الإسلام وترسيخ دعائمه وقواعده وأن نشكل حلقات الوحدة لشعبنا بإتحادنا وإتفاقنا وتعاوننا وفق مرجعية سياسية تسعى إلى المطالبة بحقوق الشعب حتى نلقى دعما شعبيا في الداخل ونلقى إحترام وتقدير في المجتمع الدولي ، وإن علمائنا الربانيين ومراجعنا وعلى رأسهم الإمام الخامنائي هم من الرواد الداعمين لوحدة المسلمين والحركات الإسلامية الشيعية وقد قال الإمام الخميني (قدس سره الشريف) أنه لو إجتمع كل الأنبياء وعددهم 123 نبي ورسول لما إختلفوا ، ونحن علينا أن نتفق ونتحد ونترفع على الخلافات الجانبية والحزبية والمرجعية من أجل تحقيق أهداف شعبنا الكبيرة التي قدم من أجلها التضحيات العظام.
إن السلطة الخليفية ومنذ مجيئها إلى البحرين وإحتلالها بلادنا عبر القرصنة البحرية وهي تمارس حالة كبيرة وواسعة النطاق من التهميش والإقصاء السياسي للشعب والمعارضة ،وإلى يومنا هذا لم تعطي الأسرة الخليفية الحق لشعبنا للمشاركة الحقيقية والفعلية في الحكم ، وإن بعض الخطوط والتيارات الدينية والسياسية في البحرين ومع شديد الأسف تمارس نفس النهج التهميشي والإقصائي الذي تمارسه السلطة مع القوى والتيارات السياسية والمرجعية الأخرى في البحرين ، هذا النهج الإقصائي والتهميشي قد نسفه شعبنا وشبابنا الثوري بتعاونهم وتعاضدهم ووحدتهم في تفجير الثورة والتفاني والترفع على الخلافات السياسية والمرجعية وتغليب مصلحة الدين والهدف والقضية ومصلحة الشعب والأهداف الإستراتيجية على مصلحة الحزب والتيار السياسي والمصالح الشخصية.
والحمد لله رب العالمين فإن شباب ثورة 14 فبراير بثورتهم التاريخية قد فرزت الخطوط والتيارات القريبة من نهج ولاية الفقيه والحكومة الإسلامية ، ممن يدعون بإنتهاجهم خط الولاية ولكنهم يلعبونها سياسة ، فيد تصفق للولاية ويد تصفق للملكية الدستورية وشرعية الأسرة الخليفية.
إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن نهج الإمام الخميني وخطه الفكري لم يقبل بالملكية الدستورية أيام الشاه وقد ناضل بعد قيامه بالثورة في 15 خرداد 1963م حتى أقام الحكم الإسلامي في إيران ، وعلى الرغم من أن بعض مراجع الدين في قم المقدسة قد مارسوا الضغط عليه للقبول بمقترحات الشعب في بقاء الملكية الدستورية إلا أنه لم يوافق وصبر وطالب الشعب بالثورة حتى النصر وإقامة نظام الجمهورية الإسلامية.
نعم في بلادنا لا يمكن أن ننسخ التجربة الإيرانية ، ولكن قد جرب شعبنا الملكية الدستورية خلال عشر سنوات مضت ، وما قام به الملك الطاغي من الإلتفاف على مطالب الشعب وحكم البلاد عبر ملكية شمولية مطلقة بمراسيم ملكية تعطي له مطلق الصلاحيات ليكون حاكما مستبدا وهو الذي أفشل تجربة الملكية الدستورية مع أفراد أسرته مما جعل الشعب يرفض العيش معه والتعايش تحت ظل سلطة آل خليفة.
وقد أثبتت ثورة 14 فبراير من يتبع نهج الولاية والمقاومة المدنية ، ومن يهلث وراء التسبيح والتمجيد بالملوك والجبابرة ، والتزلف والتملق لهم عبر البيانات السياسية الزائفة والجائفة وبتسطير التمجيد لجلالة الملك وسمو ولي العهد ، والهرولة لقصور السلاطين وضمهم بالأحضان وتقبليهم ومواساتهم في موت أهاليهم ، بينما شعبنا كان ولا يزال يغرق في حمامات الدم وتنتهك حرماته وأعراضه ويعذب شبابه ورجاله وشبابه وأطفاله ونسائه وقادته السياسيين في السجون بمختلف أنواع التعذيب النفسي والجسدي ، وبينما يسقط أبناء شعبنا شهداء تحت التعذيب وشهداء في المواجهات اليومية مع قوات الإحتلال ومرتزقة السلطة وبلطجيتها ومخابراتها.
نعم لقد عرف الشعب بأن تيار الممانعة المتمثل بحركة حق وقياديها الأبطال ومنهم الشيخ المجاهد حسن مشيمع والدكتور عبد الجليل السنكيس وتيار الوفاء الإسلامي بقيادة الاستاذ المجاهد والمناضل عبد الوهاب حسين ، ومعهم شيوخ وسادة وعلماء وقيادات دينية وسياسية ومنهم الشيخ محمد حبيب المقداد والشيخ عبد الجليل المقداد والشيخ محمد سعيد النوري وآخرين وآخرين بالإضافة إلى تيار العمل الإسلامي وحركة خلاص هم خط المقاومة والنضال والجهاد والتابعين لخط الولاية الذين لم يهادنوا الطاغوت ولم يهرلوا للسلطان من أجل مكاسب دنيوية وشخصية.
لقد أثبتت حركة أحرارالبحرين الإسلامية وتيار الممانعة وحركة خلاص وتيار العمل الإسلامي وتيار الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي (رضوان الله تعالى عليه) وخلفه الصالح سماحة آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي (دامت بركاته) ومعهم شباب ثورة 14 فبراير هم التيار السياسي المجاهد والمطالب بمقارعة الطاغوت الخليفي الفاسق والفاجر وإسقاط النظام وعدم القبول بشرعيته وفرضه بالقوة كسلطة شرعية على شعب البحرين.
ولذلك فإننا نرى الهجمة الشرسة على تيار العمل الإسلامي في "برنامج حوار مفتوح ونقطة حوار" الذي تبثه قناة العورة عبر حثالاتها الساقطين أمثال سعيد الحمد وسوسن الشاعر وغيرهم ، ويصفون تيار العمل الإسلامي ورموزه المناضلة والمجاهدة بالشيرازيين أو الخط الشيرازي.
نعم إن التيار الشيرازي والتيار المدرسي كان تيارا ضاربا جذوره في تاريخ البحرين وعمق الزمن ، وكان له الدور الكبير إلى جانب خط ونهج الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ومنذ بداية الستينات بعد ثورة 15 خرداد المجيدة في إيران التي تفجرت عام 1963م بقيادة الإمام الخميني ،في مقارعة الطاغوت الخليفي ، بينما كان البعض من الخط التقليدي لم يؤمنوا بنهج الإمام الخميني ولا ولاية الفقيه ولا الحكم الإسلامي.
إن إصدار البيانات تلو البيانات والتصريحات تلو التصريحات من قبل جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بأنها لا تريد حكومة إسلامية ، ولا تريد جمهورية إسلامية ، ولا تريد حكومة ولاية الفقيه ولا تريد ولا تريد وإنما تريد حكومة مدنية علمانية ، دليل على أنها لا تؤمن بولاية الفقيه ولا الحكم الإسلامي وإنما تؤمن بحكم غير الإسلام ومنه حكم الملكية الدستورية وبشرعية سلطة آل خليفة ، الذي يعني هيمنة العائلة الخليفية على مخانق الحكم وفق ملكية شمولية إستبدادية مطلقة وإضفاء شرعية جديدة على نظام آل خليفة الذي فقد شرعيته بعد ثورة 14 فبراير.
فهل يا ترى يقبل شعبنا المؤمن أن يقدم الشهداء والجرحى والمفقودين والمعاقين وتهتك أعراض نساءنا وتهدم مساجدنا وحسينياتنا ومظائفنا وقبور الأولياء والصالحين من أجل أن يشارك في تثبيت العرش والملكية الخليفية؟؟!!
وهل يقبل شعبنا بالتخضع والحالة الإنهزامية من قبل الجمعيات ورجال الدين لآل خليفة بعد ما قاموا به من جرائم وحرب إبادة مع حلفائهم وأبناء عمومتهم السعوديين الوهابيين في البحرين؟!! .. وهل يقبل شعبنا بالإلتزام بالسلمية إلى الأخير مع سلطة ظالمة وإحتلال غاشم تكالبوا علينا لقتلنا وإبادتنا وما علينا نحن فقط ال الإستسلام لهم كالخراف والنعاج ولا نقوم بمقاومة مدنية ضدهم ، مقاومة كفلتها لنا الأعراف والقوانين تجاه أي محتل وغاصب لأراضي بلدنا.
لقد ميزت ثورة 14 فبراير الخطوط السياسية وأصبح شعبنا مدركا وعلى مستوى عال من الوعي السياسي بأن تيار الممانعة بمختلف أطيافه هو الذي يمثل خط ولاية الفقيه وهو الأقرب إلى خط الولاية ونهج السيد القائد الإمام الخامنائي (دام ظله الوارف) ، بينما الذين يتمترسون خلف الولاية وخلف سماحة السيد القائد المجاهد الشيخ عيسى أحمد قاسم هم الذين إبتعدوا عن خط الولاية وأصبحوا يفكرون في المناصب والمغانم السياسية ، ويهرولون وبسرعة فائقة نحو الحوار مع السلطة الخليفية التي لا زالت تتعالى عليهم ويتعالى عليهم ملكها القزم والموظف في البلاط الملكي السعودي ليقول لهم عليكم بالحوار والتفاوض مع السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية ، عليكم بالتفاوض مع الظهراني وأنا ملك البحرين لن أتفاوض معكم؟!!.
التيارات التي ساهمت في تفجير الثورة هم تيار الممانعة المتمثل في (حركة حق وتيار الوفاء الإسلامي وحركة أحرار البحرين وتيار العمل الإسلامي وحركة خلاص) ، وقد ساهم شباب هؤلاء التيارات بالتعاون والتنسيق فيما بينهم وتفجير ثورة الغضب التاريخية ضد الحكم الخليفي الجائر وإسقاط شرعيته وشرعية ميثاق العمل الوطني ودستور 2002م وما تلاه من شرعية مجلس الشورى والمجلس الوطني وما تبعه من مراسيم ملكية في ظل الملكية الشمولية المطلقة لآل خليفة في عهد الملك الجبار والطاغية المستبد حمد بن عيسى آل خليفة.
تيار العمل الإسلامي الذي كان أحد التيارات الأولى والرائدة في إرساء لبنات التحرك الإسلامي الرسالي والصحوة الإسلامية في البحرين منذ بداية السبعينات ساهم في بناء الجيل الرسالي الثوري المجاهد والمضحي ، حيث كان التيارات الوطنية واليسارية هي الغالبة في الساحة السياسية، ولم يكن للخط التقليدي الإسلامي أي دور في تحريك الشارع في مواجهة الظلم والإستبداد الخليفي.
ومن قيادات تيار العمل الإسلامي ، الدكتور راشد الراشد وهو أحد قيادات تيار العمل الإسلامي وأحد المفكرين الإسلاميين وصاحب كتب ومؤلفات كثيرة في العلوم الإسلامية وعلوم أهل البيت عليهم السلام ، ولديه دكتورة في الإدارة من أحد الجامعات الأميركية ، تاريخه ناصع بالعمل والجهاد والنشاط من أجل شعب البحرين وأحد قادة ثورة 14 فبراير في البحرين وقد شارك منذ إنطلاق الثورة الشبابية في 14 فبراير في الإحتجاجات والمظاهرات والمسيرات وكان ملازما لدوار اللؤلؤة مع الأخوة معنا نحن شباب الثورة من مختلف التيارات الثورية وكان أحد المشرفين على العمل الإعلامي والسياسي والحقوقي وكان يوجه المظاهرات والمسيرات وأحد مشرفي برامج الإعتصام في الدوار إلى جانب القيادات الشبابية في ميدان الشهداء.
تاريخ راشد الراشد ناصع ومشرق ومليء بالعطاء ومفعم بالحيوية والنشاط والعمل الجهادي ولا زال يواصل نشاطه الديني والسياسي والإعلامي من أجل إنقاذ شعبنا من براثن الديكتاتورية الخليفية ، ويطل دائما على قناة أهل البيت (عليهم السلام) وقناة العالم الإخبارية وقناة الكوثر، من بيروت ومن طهران.
نعم لقد كان أحد قيادات الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين والأوائل الذين ساهموا في بناء الجيل الرسالي الثوري الحركي في البحرين ، ونحن شباب أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين كنا نسترشد بأحاديثه وتوجيهاته القيمة عندما كان معنا في الدوار وفي المظاهرات ، وكان شجاعا مقداما لا يخاف ولا يهاب الموت وكان يتقدمنا في المسيرات والمظاهرات خصوصا المظاهرة التي أعقبت الهجوم على دوار اللؤلؤة حيث وقف إلى جانب أخوته الأبطال الشباب في مواجهة دبابات الجيش الخليفي وهو لابسا لثوبه الأبيض وعقاله الأسود من أجل إستعادة دوار اللؤلؤة والإعتصام فيه من جديد، ولكن وخوفا من شباب الثورة عليه وأنه قيادي للثورة والشباب فقد قاموا بحمله وأخذه بالقوة إلى السيارة وإبعاده عن رصاص الغدر الخليفي ، وقد أستشهد مجموعة من شبابنا ومئات منهم على يد مرتزقة الجيش الخليفي ، وكان الدكتور راشد شاهدا حيا حينها على ذلك.
كان راشد الراشد ملازما لدوار اللؤلؤة وكان حاضرا وقت الهجوم الأول على الدوار وكان حاضرا وشاهدا أيضا في المرة الثانية معنا في الإعتصام في دوار اللؤلؤة حينما قامت السلطة بالهجوم على ميدان الشهداء.
لقد شاهد الراشد بأم عينيه الجرائم التي أرتكبتها القوات المرتزقة الخليفية بحق شعبنا ولكنه كان صامدا وشامخ الرأس ، وقبل تدخل القوات السعودية وقوات درع الجزيرة وإحتلالها البحرين قام بالسفر إلى خارج البحرين ليوصل مظلومية شعبنا للعالم ، ويوصل وجهات نظر المعارضة بكافة أطيافها خصوصا وجهات نظر تيار العمل الإسلامي إلى العالم ، حيث كانت هناك حينها وجهات نظر مختلفة منها من يطالبون بالحوار مع السلطة وشرعية الأسرة الخليفية والبقاء في ظل الملكية الدستورية ، ومنهم من يطالبون بإسقاط النظام الذي فقد شرعيته ومصداقيته بعد أن فقد الشعب ثقته به.
لذلك سافر إلى أول محطة له وهي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأخذ يواصل أحاديثه ولقاءته الإعلامية عبر قناة أهل البيت (عليهم السلام) ، وقناة العالم وقناة الكوثر الفضائيتين ، وكانت لقاءته مفيدة جدا للشباب وهم يعتصمون في دوار اللؤلؤة الذين كانوا يواصلون مظاهراتهم ومسيراتهم الاحتجاجية في مختلف أنحاء البحرين.
وبعد أن سافر إلى بغداد وشارك في مؤتمر نصرة الشعب البحريني وأصبح عضوا في المؤتمر إلتقى بعد ذلك الكثير من الشخصيات العراقية وشخصيات المعارضة البحرانية التي قدمت من لندن وبلدان أخرى للمشاركة في المؤتمر ، كما إلتقى مع علماء وشخصيات دينية وسياسية عراقية منها المرجع الديني المجدد سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي والدكتور أحمد الجلبي ، وبعد أن زار العتبات المقدسة في النجف الأشرف وكربلاء والكاظمين وسامراء وسائر قبور الأئمة والأولياء في الكوفة ، سافر إلى بيروت وبقي فيها ليواصل نشاطه السياسي والإعلامي بإطلالاته المتميزة في قناة العالم وغيرها من القنوات الفضائية.
وقد ساهم إلى حد كبير مع رفيق ودربه ونضاله السيد جعفر العلوي من بيروت بمتابعة ملف محاكمة حمد بن عيسى آل خليفة ورموز حكمه في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي مع المحامية "السيدة مي الخنساء رئيسة منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب (HOKOK)" ، ولا زال يتابع ملفات قضائية أخرى ليطرحها مع قضاة ومحامين في المحاكم الفيدرالية في الولايات المتحدة الأمريكية والتي نتمنى له التوفيق في إنجازها وإثلاج صدور شعبنا وشبابه بمحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه الإرهابي.
بعدها ومرة أخرى سافر دكتور راشد الراشد إلى الجمهورية الإسلامية في إيران وكما وصلتنا معلومات بأنه قد شارك في "مؤتمر التحالف الدولي ضد الإرهاب من أجل الصلح العادل" مع رفيق دربه ونضاله سماحة السيد القائد المجاهد السيد جعفر العلوي ومجموعة من قيادات المعارضة البحرانية من ضمنهم المناضل والمجاهد الكبير الدكتور سعيد الشهابي أمين عام حركة أحرار البحرين الإسلامية والسيد قاسم الهاشمي أحد أبرز الشخصيات الجهادية المناضلة وعضو مؤتمر التحالف الدولي لنصرة الشعب البحريني والذي يواصل نضاله من العاصمة البريطانية لندن ويتجول في عواصم الدول العربية منها بغداد وبيروت من أجل إيصال مظلومية شعبه إلى العالم.
ونحن الشباب الثوري في الداخل ننتظر مقابلات ولقاءات وتصريحات الدكتور راشد الراشد عبر الفضائيات ووسائل الإعلام المقروءة بفارغ الصبر ، ونتمنى أن يواصل إطلالته الثورية مع السيد جعفر العلوي وتوجيهاته السياسية والثورية والرسالية فيما يتعلق بالوضع السياسي في البحرين ونسترشد بأفكاره وتوجيهاته النيرة.
كذلك فإننا في داخل البحرين نتابع بإهتمام بالغ إطلالات سماحة السيد المجاهد والقائد الفذ حجة الاسلام والمسلمين السيد جعفر العلوي أحد ابرز قيادات تيار العمل الإسلامي وأحد المعتقلين الـ73 في الثمانينات بتهمة القيام بمحاولة قلب نظام الحكم الخليفي ، وصاحب التاريخ الطويل في مجال العمل الإسلامي والثوري الذي وفي غياب معظم قادة تيار العمل الإسلامي (جمعية العمل الإسلامي) في زنازين الإعتقال الرهيبة والمخيفة وعلى رأسهم العلامة المجاهد الشيخ محمد علي المحفوظ (أمين عام جمعية العمل الإسلامي "أمل) والشيخ المجاهد عادل الجمري والسيد هادي الموسوي وإبنه السيد مهدي الموسوي وسائر القيادات والكوادر المناضلة والمجاهدة لتيار العمل الإسلامي يواصل سماحته أداء مهمته الكبرى في الدفاع عن مطالب شب البحرين وحقوقه السياسية ممثلا عن التيار الرسالي المعروف بتاريخه النضالي والجهادي الثري والغني والذي يسترشد بمرجعية سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي (دام ظله الوارف) وقيادة أخيه وشقيقه العلامة المجاهد سماحة آية الله السيد هادي المدرسي (دامت بركاته) ، هذا العالم الفاضل والقائد الفذ الذي ساهم في بناء الحركة الرسالية والتوجه الرسالي منذ بداية السبعينات عندما جاء الى البحرين وأصبح ممثلا ووكيلا للإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) ونشر الفكر الثوري وولاية الفقيه وحكم الإسلام للإمام روح الله الموسوي الخميني ، ودافع عن الثورة الإسلامية وقائدها الفذ وتحمل في ذلك الكثير من العذاب ، وقد إستطاع أن يبني جيلا ثوريا قياديا للساحة في ظل غياب الفكر الاسلامي الثوري والحركي، إلى أن تعرض بعدها إلى الإعتقال والتسفير إلى الإمارات العربية المتحدة حيث قامت المخابرات البعثية الصدامية بمحاولة إختطافه إلى بغداد لتصفيته وإعدامه هناك نتيجة لنضاله الطويل ضد النظام الديكتاتوري البعثي الصدامي منذ فترة الستينات والسبعينات في بغداد وبيروت والكويت.
نعم إن آية الله السيد هادي المدرسي قد كان ولا يزال زعيما روحيا وقائدا للمعارضة الإسلامية في البحرين التي إسترشدت بتعليماته وتوجيهاته في منتصف السبيعينات وحتى عام 2001م الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين التي كانت أحدى أبرز تيارات المعارضة الإسلامية الشيعية ضد النظام الخليفي الكافر والتي تم تغيير إسمها وفق قانون الجمعيات السياسية بإسم "جمعية العمل الإسلامي "أمل".
وحاليا فإن تيار العمل الإسلامي قد تعرض إلى حملة قمعية وأمنية كبيرة من قبل السلطة الخليفية الغاشمة التي قامت بإعتقال أكثر من 60 شخصا رساليا ناشطا من قياداته وكوادره وتعرضهم لأبشع أنواع التعذيب القاسي النفسي والجسدي ، وبإعتقادنا بأن السلطة الخليفية الديكتاتورية باتت تعرف بأن تيار العمل الإسلامي والرسالي هو أحد التيارات الرئيسية الذي أفشل مؤامراتها للإلتفاف على الثورة وإخمادها بالتحاور مع بعض الجمعيات وإسكات الشارع بمجموعة إصلاحات صورية ، وهو الذي ساهم أيضا مساهمة رئيسية وفعالة في إشعال فتيل الثورة الشبابية في 14 فبراير وكان له دورا بارزا في إدارة المظاهرات والمسيرات وإدارة الثورة والإعتصام في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ، وكان للسيد القائد الفذ آية الله السيد هادي المدرسي الدور الكبير في كسر هيبة الملك الجبار المتفرعن حمد بن عيسى آل خليفة وكسر هيبة السلط الخليفية التي أرادت أن تجهض الثورة بهجومها الغادر على الدوار في ليلة وفجر الخميس الأسود والدامي في 17 فبراير 2011م ، الذي أدى الى إضعاف نفوس الثوار والشعب بعد الهجوم المباغت والغادر الذي قاده الملك الطاغية بمشاركة خمسين دبابة والعشرات من المدرعات والألاف من الجنود المرتزقة ورجال مخابراته العملاء.
ولقد ساهم العلامة السيد القائد هادي المدرسي في رفع معنويات الشعب والثوار خصوصا المعتصمين في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) عبر خطاباته وتوجيهاته ونداءاته القيمة والهادفة لشعب البحرين وشباب الثورة وهجومه الإعلامي على حمد بن عيسى آل خليفة وسلطته الديكتاتورية ، ذلك الهجوم الإعلامي المركز الذي أدى إلى إرتفاع معنويات شعب البحرين والشباب الذين صمودا وصبروا وواصلوا النضال والجهاد والمسيرات والإعتصامات من أجل الإنعتاق من النظام الديكتاتوري الظالم الغاشم على صدر شعب البحرين.
لقد سعت السلطة الخليفية عبر وسطائها ورجالات مخابراتها إلى ثني السيد القائد المدرسي عن توجيه فضائية أهل البيت (التي جعلها المدرسي وقفا لثورة شعب البحرين) لما يحدث في البحرين وسعت السلطة عبر وسائط داخلية وخارجية لأن يتوقف السيد القائد المدرسي عن إلقاء خطبه وكلماته التوجيهية لشعب البحرين وأن يوقف بثها المتخصص للثورة الشبابية، لكنها فشلت ولذلك عمدت مع الحكم السعودي إلى التشويش على قناة أهل البيت وحجب مشاهدتها عن الألاف من المشتاقين لرؤيتها ومشاهدة برامجها الثورية وكلمات السيد القائد المدرسي.
نعم إن السيد القائد المدرسي قد قام بواجبه الديني والرسالي في توجيه شعب البحرين وإرشاده والدفاع عن مظلوميته عبر قناة أهل البيت وسائر القنوات الفضائية الأخرى ولا زال يتحمل العناء والتعب ويواصل الليل والنهار من أجل الدفاع المستميت عن مظلومية شعبنا البحراني الذي تكالبت عليه قوى الشر الإستكبارية الأمريكية والبريطانية والغربية والعربية وتكالبت عليه قوى الشر من قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة والقوات الأردنية والمجنسين المرتزقة وقوات المخابرات الخليفية.
وأخيرا نحن أنصار ثورة 14 فبراير نقول لكم يا "تيار العمل الرسالي" .. إصبروا وصابروا ورابطوا وأثبتوا على نهج الولاية الإلهية والقرآن الكريم وعلى هدى المرجعية الدينية والسياسية للمرجع الفذ والمجدد سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي الذي دافع عن ظلامة شعب البحرين ولا زال يدافع عبر خطبه وبياناته وتحركه الديني والسياسي.
تحية إكبار لرفيق دربنا الأستاذ الدكتور راشد الراشد الذي إفتقدناه في دوار اللؤلؤة (ميدان الشهداء) وساحات النضال والشرف في المظاهرات والمسيرت والإعتصامات .. تحية إكبار وإعتزاز لكم أيها المجاهدين الرساليين الصابرين الذين وقفتم إلى جانب ثوار 14 فبراير وتحملتم في ذلك المداهمات والإعتقالات والتعذيب القاسي والملاحقات التي لا تزال ، حيث أن السلطة الديكتاتورية لا زالت تلاحق الاستاذ القدير الشيخ عبد الله الصالح نائب أمين عام جمعية العمل الإسلامي ولا زالت تلاحق المجاهد الصابر وشاعر أهل البيت الكبير الشيخ حبيب الجمري.
إننا وشعبنا وكما تعودنا على مسرحيات السلطة الخليفية بإنتظار مسرحية جديدة لمحاكمة قيادات تيار العمل الإسلامي في المحاكمات العسكرية والإنتقام والتشفي منهم لما قاموا به من دور ريادي وجهادي ونضالي في دعم حركة الثورة الشبابية ولم يداهنوا السلطة كما فعلت بقية الجمعيات السياسية.
ففي الوقت الذي يقبع العلامة المجاهد الشيخ محمد علي المحفوظ ورفاقه في سجون آل خليفة ويتعرض إلى أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي ، فإن بعض قيادات الجمعيات السياسية لا زالوا بعيدا عن قبضة السلطة وإعتقالها وقد أبقتهم السلطة وضمن تحالف إستراتيجي لمرحلة الحوار والإصلاحات السياسية القشرية من أجل تنفيذ مشروعها من أجل الحوار وضرب المعارضة بعضها ببعض ، ومع الأسف لا زال هؤلاء في الجمعيات السياسية ينادون بشرعية الأسرة الخليفية ويدعون إلى قيام النظام الملكي الدستوري بشرعية الإحتلال الخليفي والسعودي لبلادنا.
إن ملك البحرين يريد محاكمة جميع من شاركوا في الثورة من قيادات سياسية ونشطاء حقوقيين وعلماء وشباب في محاكمات عسكرية لكي يراهن على ذلك في الحوار ، بأن يشترط قبول المعارضة والجمعيات للحوار من دون شروط ووفق إملاءات السلطة والملك كما قام بإملاء شروطه لحل الأزمة السياسية للإنتفاضة الدستورية التي إنطلقت من عام 1995م إلى عام 2000م ، وتم التوافق مع السلطة على المشروع الإصلاحي والتصويت على ميثاق العمل الوطني والقيام بإصلاحات سياسية سطحية سرعان ما إنقلب عليها الملك والسلطة فأصبحت البحرين بعد ذلك ملكية شمولية مطلقة ، لكن شعبنا هذه المرة لن تنطلي عليه ألاعيب السلطة ودعواتها الفارغة والكاذبة والفاشلة للحوار حتى لو تدخلت الإدارة الأمريكية التي تريد تراهن على إصلاحات سطحية من أجل بقاء حليفها النظام الديكتاتوري في المنامة.
إن شعبنا لن يتهاون هذه المرة بمن تورط بقتل الأبرياء وسفك الدماء وإنتهك الأعراض وعذب السجناء وهدم المساجد والحسينيات والمظائف وقبور الأولياء ، وقام بحرق المصحف الكريم ، وإنه عازم على تقديم كل هؤلاء للمحاكم الجنائية الدولية ، ولن يسمح هذه المرة بالعفو عن المتورطين في جرائم القتل والإبادة والتعذيب وتدنيس شرف الشعب وحرار الوطن الزينبيات.
وعلى الرغم من أن هذه الجمعيات وهذه القيادات ترى وتدرك تماما بأن السلطة الخليفية غير جادة في قضية الحوار والإصلاحات السياسية وأن الملك وسلطته الذين هم ليسوا الا مجرد موظفين في البلاط السعودي وأيادي طيعة وعبيد لوزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز وقيادات قوات درع الجزيرة في البحرين ، وعلى الرغم من أنهم يدركون تماما بأن البحرين قد أصبحت مقاطعة ومحافظة من محافظات السعودية وإن "أمن البحرين من أمن العرش السعودي" ، وإن حل الأزمة والحوار الحقيقي ليس مع الملك وولي العهد وأزلام الحكم الخليفي ، إلا أن هذه الجمعيات وهذه القيادات لا زالت تثبط الشعب وتصرح بأنها وشعبنا غير قادرين على إسقاط النظام الخليفي وتراهن على الحوار وتعطي فرصة للسلطة بالبدء بحوار من أجل الإصلاحات وقرار الإصلاح والتغيير وحل الأزمة في الرياض وعند البيت الأبيض وفي طهران.
وعلى الرغم من أن السلطة الخليفية لا زالت تقوم بالمداهمات والإعتقالات وفصل العمال والموظفين والمدرسين وسائر شرائح المجتمع من وظائفهم وتمارس قبضة أمنية شديدة ضد الشعب والتحركات الشعبية ، وتقوم بمحاكمة الناشطين السياسيين والمحامين والأطباء والمدرسات والطالبات في المدارس والجامعات وقيادات المعارضة ومحاكمة الشاعرة الأبية آيات القرمزي ومحاصرة الشعب في أرزاقه وعيشه وحياته ومنعه من السفر خارج البحرين ، فالسفر إلى السعودية للشيعة عبر جسر الملك فهد ممنوع ولإيران وسورية ولبنان والعراق ممنوع ،الإ أن هذه الجمعيات لا زالت تسبح في سراب بحر الحوار الكاذب وتسوق لمشروع الحوار من أجل أن تكون هي سيدة الموقف وسيدة الحوار مع السلطة لكي لا تخسر مكاسبها التي كانت لديها في المجلس النيابي ومجالس البلدية قبل ثورة 14 فبراير.
وتراهن هذه الجمعيات على الحصول على مناصب وزارية لها في ظل الحوار القادم بعد حصولها قبل ذلك في الإنتخابات البرلمانية على أغلبية المقاعد في ظل غياب تيار الممانعة والمعارضة السياسية وغياب حركة خلاص وتيار جمعية العمل الإسلامي.
إن السلطة تسعى لأن تقدم قيادات وكوادر وشباب "تيار العمل الأسلامي" في القريب العاجل الى محاكم عسكرية وتحاكمهم بمحاكمات قاسية ، كما أنها ستقوم بتشويه سمعة قياداتها الدينية والسياسية في الخارج كما فعلت قبل ذلك بتشويه سمعة قادة الوفاق والشيخ القائد آية الله عيسى قاسم وعلماء وقادة دينيين وسياسيين كان آخرهم المجاهد والمناضل عبد الروؤف الشايب، وستلاحقهم في الخارج عبر إصدار أحكام غيابية عليهم وملاحقتهم عبر شرطة الإنتربول.
ولكن السلطة الخليفية الغبية والحمقاء لا تفهم بأن المجتمع الدولي بات يعرف حبائلها وأباطيلها وإنها هي الآن المستهدفة مع أركان ورموز حكمها لتقديمهم للمحاكمات الجنائية في لاهاي وإجراء العدالة بحقهم والقصاص منهم بإذن الله تعالى.
إن أنصار 14 فبراير في البحرين وإئتلاف شباب 14 فبراير وتحالف ثوار 14 فبراير وأحرار 14 فبراير وسائر التشكيلات السياسية لشباب الثورة يحيون صمود تيار العمل الإسلامي الرسالي صاحب التاريخ النضالي المجيد والثري بالعطاء ، وسوف نكون أوفياء لهم ولن نستسلم للسلطة الخليفية وسنكون ثابتين كجذوع النخل على أرض البحرين الطاهرة كما قال الشيخ المجاهد حبيب الجمري في كلماته التاريخية والمضيئة من ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) ، وسوف نستمر في الثورة والنضال والجهاد حتى يأذن الله لشعبنا بالنصر وترحل عائلة آل خليفة عن البحرين وتتحرر البحرين من الإستعمار والإحتلال الأمريكي والبريطاني والإحتلال السعودي والخليفي بإذن الله ، فالبحرين هي موضع إهتمام الأنبياء والرسل والرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهي موضع إهتمام الأئمة المعصومين من أهل البيت عليهم السلام وفيها أنصار وأولياء كثيرين سوف يكونوا جنودا ينصرون الإمام المهدي المنتظر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.
إن النصر لشعبنا قادم وآت وعلينا بالصبر "والعض على أصابعنا في الربع ساعة الأخيرة" مع هذا النظام الديكتاتوري الفاشي وسوف يحقق شباب الثورة مع الشعب العظيم النصر بإذن الله تعالى وسوف تذهب دعوة بعض الذين يدعون إلى شرعية آل خليفة وبقائها في البحرين أدراج الرياح فشعبنا لن يقبل بشعار "الشعب يريد إصلاح النظام" بل قال كلمته وشعاره وهتافه سيبقى دائما "الشعب يريد إسقاط النظام" ويا آل خليفة إرحلوا ويسقط حمد يسقط حمد وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة.
وأخيرا نقول أن خيار شعبنا والمعارضة السياسية بكافة أطيافها الشعب يريد إسقاط النظام وإقامة نظام سياسي جديد يحقق طموحات شعبنا المظلوم.
وإن الحوار الذي تسوق له السلطة وأنصار العرش السعودي في الأسرة الخليفية والولايات المتحدة الأمريكية ما هو الا حوار من أجل بقاء سلطة آل خليفة ومحاولة تثبيت شرعيتها وعرشها من جديد والعمل على إيجاد إصلاحات سطحية وجزئية لا تمس العائلة الحاكمة ولا رئاسة الوزراء والوزارات السيادية كالداخلية والدفاع والخارجية والمالية والوزارات ذات الأرباح الطائلة للأسرة الخليفية، فالسلطة لن تعطي الشعب والمعارضة مجلس نيابي كامل الصلاحيات ولن تعطي للمجلس حق إنتخاب الوزراء ولا محاسبتهم ومحاسبة السلطة التنفيذية ولا محاسبة السرقات التي تقوم بها الأسرة الخليفية ولا الوزراء الموالين لها.
وهذه الاصلاحات لا ترقى لمستوى تضحيات شعبنا وطموحاته وإن شباب الثورة ماضون في الثورة وإفشال مؤامرات السلطة ومؤامرات الاحتلال السعودي ومؤامرات الولايات المتحدة وبريطانيا الذين يسعون جاهدين لإبقاء النظام الديكتاتوري وحلفائهم السعوديين والخليفيين في البحرين بحجة مواجهة النفوذ الإيراني المزعوم.
وهذه سيموفنية لطالما عزفها النظام الخليفي والسعودي وأمريكا لتخويف الشعوب العربية من سقوط آل خليفة وإزدياد النفوذ الإيراني في البحرين والمنطقة ، حيث قاموا بتأجيج الحرب الطائفية المذهبية ليحرفوا أنظار الشعوب العربية والإسلامية عن المطالب الحقيقة والمشروعة لشعبنا الذي تعرض ولقرون عديدة لأبشع أنواع الظلم والإستعباد وهضم الحقوق ومصادرتها من قبل الحكم الخليفي.
إننا نصرح وبقوة ونعلن عن موقفنا بشجاعة وصراحة بأن الجمهورية الإسلامية في إيران ليس لها شأن بما يجري في البحرين لا من بعيد ولا من قريب ، وإن ثورتنا ثورة شعبية حقيقية بعيدة عن الأجندة الأجنبية والخارجية ، وهي ثورة نابعة من ضمير الأمة جاءت بعد سنين من الظلم والإستهتار الخليفي بقيم ومطالب الشعب العادلة والمشروعة ،وإن شعبنا ثار بعيدا عن التدخلات الإيرانية والأجنبية من أجل إنتزاع حقوقه السياسية ، وإن إيران قد قامت بدور مشرف في الدفاع عن مطالب شعبنا وإسداء النصح للسلطة الخليفية بالتوقف عن إراقة الدماء وزهق الأرواح والأنفس والإستماع لرأي الشعب وتحقيق مطالبه العادلة والمشروعة.
ولولا الموقف الإيراني الرسمي والدبلوماسي ولولا وقوف قائد الثورة الإسلامية وولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنائي وسائر المراجع العظام والمرجعيات الدينية والحوزة العلمية في قم المقدسة وجماهير الشعب الإيراني والمنظمات غير الحكومية مع نضال وجهاد شعبنا وقيام المنظمات غير الحكومية في إيران بإرسال سفن شعبية للتضامن مع شعب البحرين بإسم "سفينة النجاة" وسفينة "آيات القرمزي" من ميناء "ديًر" في بوشهر ،ولولا وقوف الشعب العراقي ومرجعياته الدينية والسياسية والمنظمات غير الحكومية والدكتور أحمد الجلبي والتيار الصدري بزعامة السيد القائد مقتدى الصدر (حفظه الله ورعاه) ، ووقوف شعوب العالم العربي والإسلامي خصوصا الشعب المصري والشعب اليمني والشعب التونسي والشعب التركي وسائر الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم مع مطالب شعبنا العادلة والمشروعة ، لقامت قوات الإحتلال السعودي مع قوات آل خليفة بقتل الشاعرة آيات القرمزي تحت التعذيب[/justify]

 








التوقيع
 
  رد مع اقتباس
قديم منذ /06-18-2011, 10:35 PM   #10

ام نونو

الوظيفة :
 رقم العضوية : 36776
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 المشاركات : 68
 

الحاله : ام نونو غير متواجد حالياً

 دولتي :  Users Flag!
 

افتراضي

الله يفرج عنهم جميعا
بالاضافه الى الشيخ محمد علي علي عبدالله الصالح من منطقة السنابس أعتقل في شهر 22مارس 2011 d]u,hdd

 








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir