بواسطة: karranah
بتاريخ : الخميس 03-09-2009 12:12 مساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله يا كرانة راحت أيام الصبا وجت أيام الزحام وين أول وين الحين ما تجرع تفطر أول ؟
ذكريات ياليتها تعود عند أذهاننا من جديد عندما كنا صغار
اللهجة معفوسه عامية وعالمية مافي مشكل
نرّجع الذاكرة إلى الوراء قليل لتذكرنا أيام صبانا وماضي شهر
رمضان والحاضر نقارن ما الفرق انتم سوف تتذكرون شي ما وأنا تذكرت شي ما ألا وهو الفاطرون في شهر العبادة شهر رمضان المبارك ليس هذا الموضوع حتى لا نتعرض للإحراج ، الموضوع ما يقال من أهازيج إلى من يتعمد أن يفطر في هذا الشهر المبارك.
تحديدنا ومن تحت موقع العسوجه اللي على البحر ومن المقبرة ومن مزارع في القرية وعلى البحر أيضا حيث تجد الفاطرون اللذين يستحقون أن تقال لهم هذه الأهازيج هههههههههههههه.
مثلاً :
من صام و لا صلّى
غداه في النار يتقلّى
الصــائم في شهر الله فائز بالغــنـائم والخيرات،والفاطر فيه خائب وراد بخفي حـنـيـن (حديث)
وليس فقط خائب بل تنشد أهازيج شعـبية ضـده .. وهنا الموضوع
مجموعة من الأهازيج نسمعـها ضد الـفـطـّـــار
وعادة ما تـتــداول هذه الأهازيج بـيـن صـغــار الـقــوم تعـيب على قرنائهم من الأطـفــال
وكذلك من كبار الأخوة والأخوات أيضا ضد أخوتهم الذين لم يبلغـوا سن التكليف الشرعي بأية حال
أو حتى ضـد المرضى منهم المضطرين لعـدم الصـيــام
الأمر الذي يـسـبب حرجا ومضايقـــة لهم ما دام الحال هكذا
ولـهـذا المورث جانب إيجابي، إذ يـشـجــع الصغــار لأن يحاولوا تجربة الصـيــام لـيـنالوا شرفه
وشرف الصيام فيه، ولكي ينضموا إلى فرقة المعيبين وليس الـمـعــاب عليهم
وعادة ما يـتـفــاخر الأطـفــال بأنهم أتموا الصيام بنجاح " حتى بالغـش والبوقات"
وقـد تسبب هذه الممارسة مشكلة للأهل في إقـنـاع الصـغــار في كثير من الأحوال بأنهم ما زالوا صغـار
وأنهم قـد يحـتــاجون إلى جرعات تـنـشـيـطـية حتى لا يسبب ذلك لهم إرهاقا وتعـبـا وخصوصا أيام الدراسة أنا ساعات أبوق بس ما حد يشوفني يوم أن صغير عاد مو تفكرون الحين
فـيـصــر الأطـفــال على مواصلة الإضراب عن الطعــام
ليس لشيء سوى بـأن يـفــاخروا أمام قرنائهم بذلك
بل وتجـد منهم أطفالا يـتـفاخرون بعـدم الجلوس على مائدة الإفطار أو حتى السحـر
وحتى لو كان الثمن غال جدا
ومن تلك الأهــازيج نورد ما نـتـذكر ..
الــفــاطرون فــي شهرالله
يـلعـب عليه الشـيـطــان
هذا الـفـطـّــــار في بـيـــر بـئــر
مـكـســرين تكسـيـــر
مـر عليهم خـنـزير
وقال لهم هاه يا ملاعين
هذا الصـيـّــام في قـصـر
مر عليهم شيخ نـصـر
وعطاهم كف بـســر ( كف: يعـني بقدر قبضة الكف - بـســر: الرطب الذي لم ينضج بعـد ) يكمن أحد يقول ويش
وقال لهم خشوه للعـصــر
لـحـقـنـــاك يــا فــاطر
باقي اليوم وباچر (بكره - غدا )
ويـقــال هذا عند قرب قدوم عيد الفطر المبارك ..
ومنهم من ينشــد قائلا ..
اللي يـصــوم ولا يـصــلي
غداة في النار متقلي
واللي يصلي ولا يـصـــوم
غداة في الـنــار زقــوم
مثلاً : من صام ولا صلى غداة في النار يتگلى
من صلى ولا صام غداة في النار صخام
حيث لا صــلاة لمن ينكر فريضـة الـصــوم والعـكس صحـيــح ..
في نهاية الموضوع اسأل الله العلي القدير أن يوفق جميع الفاطرين في هاذ العام إلى الصيام في العام المقبل واشكر لكم حسن القراء ة أخوكم صاحب تراث